تحرص المقاهي الحديثة خلافا للمقاهي التقليدية على توظيف النساء وخاصة الشابات الجميلات الأنيقات منهن لخدمة الزبائن، ما جعل العراقيين وعوائلهم يفضلون زيارة هذه المقاهي.
يعود تاريخ تأسيس المقهى إلى سنة 1995 ويقع في وسط العاصمة بغداد، أغلب رواد المقهى من العمال وذوي الدخل المحدود، ينتظرون فيه فرصة عمل.
المقاهي الحديثة تكثر في المناطق التجارية في العاصمة وتمتاز بطابعها المعماري الحديث والديكورات والألوان الجذابة. رواد المقاهي الحديثة "كوفي شوب" معظهم من الشباب. في الصورة مقهى وكافتريا "شيشه كافيه" بمنطقة الكرادة ببغداد، تأسست سنة 2008.
المقاهي التقليدية تكثر في جميع مناطق العاصمة وخاصة الشعبية منها، في الصورة أحد المقاهي التقليدية وسط العاصمة وسُمي على اسم أحد أشهر رواد المقهى وهو الشاعر البغدادي معروف الرصافي.
بعد التغير في العراق في 2003 انتشرت المقاهي الحديثة في المدن الآمنة، كمدن إقليم كردستان. ثم انتشرت في بغداد بعد تحسن الأوضاع الأمنية فيها في الأعوام الثلاثة الأخيرة. في الصورة مقهى وكافيه "فيسبوك" في منطقة عرصات الهندية ببغداد تأسست سنة 2010.
تتميز المقاهي القديمة بأرائك خشبية مصنوعة بطريقة تراثية رصفت ضمن نسق معين لتشكل حلقات مربعة تتوسطها مناضد صغيرة لوضع أكواب الشاي أو المثلجات في حين توضع على الأرائك حصر من القصب صيفا وبسط ملونة شتاءً. في الصورة مقهى أم كلثوم بداية شارع الرشيد وسط بغداد يعود تاريخ تأسيسها إلى سنة 1952.
تعتبر النرجيلة أهم ركائز المقاهي الحديثة ويطلبها الشباب بنكهات مختلفة كنكهة التفاح والفواكه، في حين تتفاوت طرق تحضيرها، فبعضهم يفضلها قليلة المعسل، أي خفيفة وآخرون يفضلونها بطرق أخر، خصوصاً إذا قامت بإعدادها أيدٍ نسائية.
تقدم المقاهي التقليدية لجلاسها الشاي والقهوة فضلا عن الألعاب الفلكلورية كالنرد والدومينو، في الصورة يظهر مقهى الزهاوي، احد المقاهي القديمة في العاصمة سُمي على اسم أشهر روادها وهو الشاعر الزهاوي ويعود تأسيسه إلى مطلع القرن العشرين.
تغيب عن المقاهي الحديثة الألعاب الفلكلورية، في حين توفر مقاهي "كوفي شوب" العديد من المشروبات الحديثة كالكابتشينو والهوت جوكليت وغيرها.
اُقيمت سنة 1917 في شارع المتنبي، و تميز روادها بأنهم من المثقفين والشعراء والأدباء ورجال الصحافة ما جعلها إحدى المراكز الثقافية في العاصمة وعرضة للهجمات الإرهابية وقد دمرت إحداها المقهى وشارع المتنبي والمطبعة المجاورة بالكامل عام 2007. اُفتتحت المقهى من جديد بعد عام من التفجير ولا تزال إحدى معالم بغداد الثقافية.
يُعتقد أن مقهى "خان جغان" كانت اولى المقاهي في بغداد، ويُعتقد أن تاريخ إنشائها يعود لسنة 1590م، وعبر الزمن عشق العراقيون شرب الشاي. شرب وصناعة الشاي دخل أيضا في نصوص الشعر الشعبي العراقي وتغنى به كثير من المطربين المعروفين. "أجاق" الشاي جزء من مشهد المقاهي في العراق.
ارتبطت المقاهي التقليدية في العاصمة العراقية برواد الثقافة والسياسة فيها وبالمشروبات التقليدية أما المقاهي الحديثة فارتبطت بجيل الشباب والمشروبات الحديثة والنرجيلة، مقاهي "كوفي شوب" تنافس "الكهاوي" في صور.
ارتبطت المقاهي التقليدية في العاصمة العراقية برواد الثقافة والسياسة فيها وبالمشروبات التقليدية أما المقاهي الحديثة فارتبطت بجيل الشباب والمشروبات الحديثة والنرجيلة، مقاهي "كوفي شوب" تنافس "الكهاوي" في صور.